فساد الاسلاميين ..المتعافي نموذجا: بقلم عاطف عتمة
أنا والسلفية (1) - واقعنا المأزوم ليس سراً على أحد
السودان سيختفي: إسحاق أحمد فضل الله في زاويته المقروءة (آخر الليل)
لماذا بكى الفريق طه عثمان عند سماعه فوز ترامب؟
فك الالتباس بين التعددية الثقافية والتنوع الثقافي - بقلم علي الزين
التغيير وقيد العقل الرعوي - د. النور حمد
لا تستطيع الأنظمة الاستبدادية العيش بمفردها أبدًا إلا استنادًا على دعمٍ كافٍ تتلقاه من عدة شرائحَ مجتمعيةٍ تتماهي مصالحها مع مصالح النظام الاستبدادي
يا حمدى ابو الاقتصاد سامعنى؟؟* - شوقي بدري
نجم الغد الذي أفرح الناس ثم تركوه يبكى وحده!! - سيف الدولة حمدناالله
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ -> ﺑﻨﻘﻮ .. ﺑﺎﻋﻮﺽ .. ﺫﺑﺎﺏ
حفنة تراب في حقيبة مسافر من الخرطوم للدوحة ودموع صدق ومحبة- عثمان الصديق.
الله هو السبب في غلاء الأسعار !!! - عبد المنعم سليمان
نحو الموت والسجون - استيلا قايتانو
العبث الوجودي في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ
قصاصات مبعثرة .. من كتاب الديمقراطية فى الميزان

الله هو السبب في غلاء الأسعار !!! - عبد المنعم سليمان

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الله هو السبب في غلاء الأسعار

 !!!عبد المنعم سليمان

هل صدمك العنوان عزيزي القارئ / عزيزتي القارئة ؟ أنا أيضاً مصدوم مثلكم .. ولكن هذا القول الذي لا يمكن أن يتفوه به إلا كل سفيه وجاهل وعتل بعد ذلك زنيم لم يأت على لساني بل جاء على لسان أعلى هيئة "دينية" حكومية في البلاد ، وهي "هيئة علماء السودان" ، التي ذكرت في بيان سودّت به صحف اليوم الجمعة ان موجة الغلاء التي تضرب البلاد هذه الأيام سببها الله ، حيث قالت - وبالنص - ان الغلاء : " بلاغ من عند الله سبحانه وتعالى للأمة إلي أن تتوب وتعود الي الله" - أي والله هكذا حمّلوا الرحمن ما يأنف منه الشيطان ، والعياذ بالله

..

عندما يقرأ المرء مثل هذا الخبال فلن يكون أمامه إلا طريقان : اما ان يخرج إلى الشارع ثائراً وهو يلعن ويسب دين هذه الهيئة وتدليسها وكذبها باسم الله ، أو ان يحزم حقائبه مغادراً إلى بلاد لا يتدخل الله في أسعار رغيفها وفولها وزيتها وبصلها وعدسها وغازها .. ولا يعذب الله أطفالها فيحرمهم من الدواء حتى يتوب اباءهم – يتوبون من ماذا وعن ماذا لا يهم ، المهم ان يتوبوا – بلاد لا يضارب الله في بورصتها ولا يرفع سعر الدولار أمام عملتها الوطنية لدرجة الإنهيار .. بلاد تقدّس الله وتنظر إليه بوقار وليس بإحتقار وتعتبره العطوف الرحيم وليس "دراكولا" مصاص دماء الشعب الفقير ..

ان بيان هذه الهيئة التافهة والحقيرة لا يستفز الإنسان السوداني ويجعله ينفر من الله فقط بل يجعله يحس بانه ينتمي لمجموعة من المجانين والشواذ والكلاب وأبناء الكلاب .. وانه من سلالة متخلفة عقلياً وذهنياً وحضارياً .. وانه لا يعيش في وطن بل في كهف يديره أناس من بقايا سلالات منقرضة يجب ان يموتوا وتُشرّح جماجمهم خدمة للبحث العلمي حتى تعرف البشرية علاجاً للإضطرابات العقلية وعدم الإستقرار السلوكي ..

ليس راعي الضان وحده من يعرف سبب الإنهيار الإقتصادي المريع الذي تشهده بلادنا بل حتى "حمير" الهيئة يعرفون السبب ولكنهم يمارسون وظيفتهم في توقير "السلطان" وإستتفاه الرحمن .. وأجد نفسي في غاية الأسف وانا أرى أمامي حالة الفشل العام في البلاد تصل إلى هذه الحدود الهابطة .. حد الإستعانة بحيّل دينية ساذجة ووضيعة تنم عن فقر في الخيال هو أكثر بؤساً من الفقر المادي .. خيال هابط ومتدني لا يكفي لتغطية عورات الحكومة "الإسلامية" وفشلها الديني ناهيك عن الإقتصادي ..

ان حالة الجنون الجماعي التي إستفحلت في أوساط "الإسلاميين" يجب ان تكون دافعاً للمقاومة لا الإستسلام .. ويجب ان نجعلها فرصة لفضحهم أمام الشعب .. لأنهم وان وصلوا إلى الحكم بالقمع وخداع البسطاء من عامة الشعب بإسم الله فانهم بلغوا الآن مرحلة اللاعودة مع الله .. وهي مرحلة ستقودهم إلى الصدام مع الله وليس مع الشعب .. وقد بدأت هذه المرحلة بحث الناس على شرب "بول البعير" باسم الدين وإنتهت إلى تعليق الفشل في ذمة الله.. وكما لم نشرب "بول البعير" كذلك لن "نتوب" عن النضال حتى نضرب "الحمير" .. سنضربهم حماراً حمارا .. ونركل الهتهم إلهاً إلها .. سنركل إِلهُهُمْ الطفيلي القاسي ونتتصر لله الرحيم ، الغني عن سرقة رغيفنا ، وفولنا ، وزيتنا ، وبصلنا ، وعدسنا ، وغازنا ، ودواء أطفالنا و"كسرة" أمهاتنا .

comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

46 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية