فساد الاسلاميين ..المتعافي نموذجا: بقلم عاطف عتمة
أنا والسلفية (1) - واقعنا المأزوم ليس سراً على أحد
السودان سيختفي: إسحاق أحمد فضل الله في زاويته المقروءة (آخر الليل)
لماذا بكى الفريق طه عثمان عند سماعه فوز ترامب؟
فك الالتباس بين التعددية الثقافية والتنوع الثقافي - بقلم علي الزين
التغيير وقيد العقل الرعوي - د. النور حمد
لا تستطيع الأنظمة الاستبدادية العيش بمفردها أبدًا إلا استنادًا على دعمٍ كافٍ تتلقاه من عدة شرائحَ مجتمعيةٍ تتماهي مصالحها مع مصالح النظام الاستبدادي
يا حمدى ابو الاقتصاد سامعنى؟؟* - شوقي بدري
نجم الغد الذي أفرح الناس ثم تركوه يبكى وحده!! - سيف الدولة حمدناالله
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ -> ﺑﻨﻘﻮ .. ﺑﺎﻋﻮﺽ .. ﺫﺑﺎﺏ
حفنة تراب في حقيبة مسافر من الخرطوم للدوحة ودموع صدق ومحبة- عثمان الصديق.
الله هو السبب في غلاء الأسعار !!! - عبد المنعم سليمان
نحو الموت والسجون - استيلا قايتانو
العبث الوجودي في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ
قصاصات مبعثرة .. من كتاب الديمقراطية فى الميزان

فك الالتباس بين التعددية الثقافية والتنوع الثقافي - بقلم علي الزين

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

*تحديقة...*
*
فك الالتباس بين التعددية الثقافية والتنوع الثقافي *
----------------------
كم شخصا في شندي يتعاطي التمباك يوما؟ بحيث ان هذا التمباك اصبح متوطن فيها وله تاريخ داخلي وجزء من ممارسة شعبية يومية ويمثل احد عناصر الثقافة الداخلية لهذه المدينة..ولكن التمباك يزرع في دارفور اي ان له تاريخ خارجي ايضا..فكم عنصر من عناصر الثقافة الداخلية في دارفور لها تاريخ خارجي في شندي مثلا؟؟


العصيدة..المشاط...الشلوخ..البطان...الدخان النسائي ..مئات النماذج تعبر عن جدل الثقافات..فليست الثقافات كيانات منفصلة فهناك تبادل وتواصل وتماس وفرج خلالية وهجنات ثقافية...ولكن..
لكل ثقافة بؤر مظلمة...ومظلمه هنا اقصد بها اماكن يصعب النفاذ اليها ...وبعيدة عن مواقع الهجنة الثقافية...وحتي العلوم الاجتماعية تعجز عن تفسيرها وتقف نظريات الصراع الطبقي وبقية مناهج علوم الاجتماع حائرة امامها..وكلما اتسعت تلك البؤر في اختلافها الواضح عن المحيط الهوياتي نسمي تلك الحقول الهواواتية بمناطق الخصوصية الثقافية.
قبل المضي قدما يجب تذكر قاعدة اخلاقية مهمة وهي ان معيار قياس الثقافات المكونة للوطن لا علاقة له بالتعداد البشري للمجموعات الهواواتية ..
في المادة الاولي من اعلان اليونسكو بخصوص التنوع الثقافي يظهر التمييز بين مصطلحيين هامين هما :
التنوع الثقافي : تنوع الهويات للمجتمعات
التعدد الثقافي : هو الاستراتيجية السياسية للاعتراف وادارة التنوع
فالتنوع موجود سواء ان تم الاعتراف به ام لم يتم ، اما التعدد فلا يوجد الا بعد صناعة السياسات اللازمة كرد علي التنوع..فالتعددية (فكرة) والتنوع (واقع)
من خلال الحوارات المستمرة حول قضية التنوع في المنابر المتعددة تبرز بعض الانتقادات التي في اغلبها تتحدث عن الخوف من ان سياسات التعدد قد تتسبب في الحجر او انكفاء المجتمعات واعلاء شان الهويات الاصولية القبلية والجهوية واخري تعتبر ذلك لافتات ايدولوجية وان تصوير التنوع يتسم بالمبالغة والتهويل وينوع اللا متنوع.. غير اولئك الذين يعتبرون ذلك لهو من لهو المثقفين وشطحاتهم...
اوليس تلك الانتقدات جديرة بالتوقف عندها والتركيز عليها؟
فالتنوع كما ذكرنا واقع ..والواقع يحتشد ب (الخير ) و(الشر) ...والتعدد المطلوب هو السياسات الاخلاقية الواعية المستلهمة جانب (الخير) ...رغم ان قضية الخير والشر من الامور النسبية...
والواقع ان تلك التخوفات ايضا سببها ايضا التباسات اخري بين معنيين هما مفهوم الثقافة ومفهوم الهوية الثقافية...حيث لا يمكن المطابقة بين المفهومين دون شروط ...فالثقافة يمكن ان تكون بدون وعي هوياتي..اما الهوية الثقافية فتعتمد علي الانتماء والوعي بتلك الثقافة...
اذا عندما يتم الحديث عن التعدد الثقافي (كفكرة) و(سياسة) يقصد التعدد في (الهويات الثقافية)..فالثقافة تفاعلية ودينامية اما الهوية فهي الجزء المراد تثبيته...فاضافة الهوية الي الثقافة يغير امور كثيره...
نواصل لاحقا...
*
علي الزين*
*1/
نوفمبر/2016م*

comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

85 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية