قصة اجار الدكان من المحامى عبد الغفّار يوسف

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

يروي انه فى فتره الستينات كان الاستاذ عبد الغفّار يوسف (المحامي) محامى مشهور من اهالى سنجة (مستأجر) دكان فى عمارة من تاجر في سنجة وصاحب العمارة قال ليهو انا محتاج لدكاني

for my personal need.

الاستاذ عبد الغفّار المحامي قال للتاجر آسف انا سمعتي المهنية ارتبطت بالمحل دا فشوف محل غير مكتبي دا التاجر أصر ، ولكن عبد الغفّار المحامي قال ليهو امشي اركب اعلى ما فى خيلك وانا ما بطلع أها التاجر مشى عمل دعوى إخلاء للحاجة الماسة وأراد ان يكلف اي محامي من سنجة للترافع نيابة عنه ضد عبد الغفّار المحامى للأسف جميع محامي سنجة اعتذروا يشتغلوا ضد استاذ عبدالغفار . قام الرجل وذهب لمحامين سنار وبرضو جميعهم اعتذروا... الراجل مشى مدنى وبرضو محامين مدنى اعتذروا.... التاجر زعل شديد وركب راسو وجاء الخرطوم وصل المحكمة الجزئية وصنقر في صقيعتها وقعد يكورك (البلد دي ضاعت - المحامين يقلعوا حقنا اوانطة وما نلقى زول يدافع عننا ملعون أبوكي بلد..الخ) في تلك اللحظة جاء الاستاذ أحمد خير المحامي ماري و سمعه ومشى عليهو وقال ليهو : (مالك يا عّم بتكورك كدا؟) التاجر حكى ليهو قصة عبد الغفّار وأحجام المحامين في قبول التكليف الاستاذ احمد خير رحمه الله طلع المفكرة من حقيبته وقال للراجل وريني جلستكم متين امام محكمة سنجة ؟ الراجل قال ليهو بعد أسبوعين احمد خير سجل ميعاد الجلسة وقال للتاجر يوم الجلسة تلقاني معاك امام محكمة سنجة التاجر قال ليهو انت منو ؟ الاستاذ احمد خير قال ليهو انا محامي وسكت... التاجر قال لاحمد خير تاخد منى كم ؟ احمد خير قال ليهو انا هسه سألتك من قروش ؟!!! المهم انا يوم الجلسة بتلقاني معاك في سنجة فعلا يوم الجلسة جاء واحمد خير المحامي حضر فى ميعادو فى محكمة سنجة ودخل القاعة بعد ان ندهوا على اطرافها عبد الغفّار المحامي (المدعى عليه) اندهش لما شاف أحمد خير المحامى بكل شموخه ماثل أمام المحكمة ليترافع في قضية دكيكين جاها من الخرطوم مسافة ٦٠٠ كيلو !!!! و سأل احمد خير قال ليهو انت يا أستاذ هسه جيت من الخرطوم عشان قضية الدكيكين دا ؟ !!! الأستاذ أحمد خير رد ليهو قائلاً) كلا يا ابني مش عشان الدكيكين دا جيت وانما اتيت من اجل ان اعيد ثقه هذا الرجل في مؤسساتنا العدليه. المحكمة وعبد الغفّار ذهلوا من هذا الكلام وطوالي عبد الغفّار قال لاحمد خير طالما ما دي الجابتك والله ما ترجع ساى.. وطلب من المحكمة ان تصدر حكم إقرارى فى مواجهتو و سلم مفاتيح الدكان في تلك اللحظة للقاضي ... القاضي استلم المفتاح ومداهو للتاجر .. التاجر استلم المفتاح في يدو واتجه مخاطبا المحكمة قائلا (والله يا مولانا انا كنت فاكر البلد دي عدمت الرجال لكن طالما انا شخصيا عرفت فيها رجال بشموخ هذا المحامي حرررررررم خودك يا مولانا دا مفتاح المكتب اديهو لعبد الغفّار يقعد في دكاني لى يوم القيامة.......)

هكذا كانوا.!!... رجال العدل

نسأل الله أن يحكم فينا من يخشى الله في سره وعلانيته

comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية