لن يخيب من يراهن علي الشعب

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

لن يخيب من يراهن علي الشعب ...

الشعب الذي نعنيه هو الناس (غمار الناس ) عامة الناس ، الذين يريدون العيش بسلام في هذه الدنيا الذين يعملون ، ويكدون ويعرقون غايتهم كسبا حلالا يكفيهم ، ويقيم أودهم ويضمن لابنائهم العيش الكريم ، والمستقبل الواعد الزاهر ، ثم حكما راشدا يتقي فيهم الله لا يظلمهم ، ولا ينصب نفسه وصيا" عليهم ،لا يسرق اموالهم ، ولا يقيد حرياتهم ، ولا يتسلط عليهم باسم أي أيدولوجيه ، فيجعل لعرشه قداسه ولكرسيه احتكارا ، لا يشاركه فيه أحد ، ولحكمه زمنا لا يغادر فيه الرئاسة الا محمولا علي آلة حدباء ، أو طريدا ، او قابعا في غياهب السجون والمعتقلات ، أو مقتولا يمثل بجثته علي الهواء (ما أكثر العبر وما أقل الإعتبار(.
الشعب الذي نعنيه هو الذي لم ، ولا ، ولن ، يتعاطي السياسة ولم يتخذها اداة لتحقيق مكاسب دنيويه زائله ولا يتطلع احد فيه للإستوزار او الانتماء لغير حزب الوطن ، الذي يعشق انسانه ترابه ، فيسقيها بعرقه ، يسهر عليها الليالي الطوال لتعود خيرا يعم الوطن ، واهله ، محاصيل لتطوير اقتصاده ، وثمارا تعود بالخير علي نفسه واسرته ، وابناء جلدته.
وهو المواطن الذي يرتدي (الأفرول) منذ الفجر يبدع في مصنعه ليرفد الوطن بكل ما يحتاجه ، وهو التاجر الأمين الذي لا يدخل الحرام جوفه ، وهو الترزي ، والسائق ، والجندي ، الذي يفتدي أرضه واهبا" حياته لها بلاثمن ، ولا من ، ولا أذى ، وهو الصناعي ، وهو ست الكسره ، وست الشاي والعامل ، والعامله ، وهو الطبيب الواهب نفسه وعلمه لوطنه ، وأهله ، وهو المهندس ، والقاضي العادل والمحامي ، وكل من يعمل عملا" نافعا" ، وهولاء هم عماد الوطن ، وهم الغالبيه العظمي ممن يبحثون عن حاكما عادلا يمسك بأيديهم ، يدلهم علي جادة الطريق ، يوفر اللقمه ،والعلاج ، والدواء ، والحرية ، وكل أسباب الحياة الحره الكريمه ، وهي أوجب واجبات الحاكم العادل الذي يخشي ربه قبل أن يخشي أحدا.
كانت ارادة هذا الشعب هي المحرك الفاعل لما حدث في (السابع والعشرين) من نوفمبر الماضي ارادة لم تخالطها خطرفات المعارضه الضعيفه ، المرتجفه المتردده ،ولا سارقي الثورات ، ولا الانتهازيين ، أو أهل الطوائف ، ممن أدمنوا استثمار تاريخهم البغيض ، في كل ما يقوم به الشعب نضالا ومقاومة ، يمهرها الشهداء بدمائهم الذكيه ، ومجاهداتهم البطوليه ، ليجدهاء هؤلاء الجبناء لقمة سائغه ، يتمتعون بكراسي الحكم في أبشع منظر يمكن ان يعقب إنتصار الشعب.
التحيه لشعبنا الأبي وهو يثبت للعالم أنه شعب جسور مهما تجبر الطغاة ومهما تطاول الظلم ، وقطار الثوره الذي يحمل في جوفه الخلاص يبدأ تحركه ، الذي لا تستطيع قوة في الارض مهما اوتيت من ايقافه ، او فرملته ، ولكننا نحذر من خيانات الخونه ، وتآمر المتآمرين ، وليمضي الركب النبيل الي نهاياته المنتظره تقود ارادة الامناء بوصلته ارادة شعبيه ، لا تقهر ولا تنتظر توجيها من أحد ، ولتتحد الصفوف ، ولترفع الاذرع والأكف ، ولتهتف الحناجر ، دون وصاية من أحد ، فالثوره ثورة شعب يحميها بارادته الغلابه ، ويفتديها بالمهج ، والأرواح.
والتحيه لكل الشباب الحر المرتبط ، بحب الوطن والتراب ، والتحيه للرجال الشرفاء ، والنساء الحرا ئر وماخاب من راهن ، أو يراهن علي هذا الشعب ، الوفي البطل الذي لم يخامرنا شك طيلة الثمان وعشرين عاما ، هي عمر نظام الظلم والارهاب في أنه سيسقطه ويرسله كما ارسل من قبل كل قوى الطغيان ، الي محارق قاذورات التاريخ ،
وقريبا جدا سنغني.
طوف في بلادنا...

وشوف البهجه والافراح. ..
آمالنا دانيه...
قطوف الظلم...
ولي وراح...
كانت ليالي طوال مليانه هم ونواح...
لكن ارادة الشعب.. والشعب شعب كفاح...
هدت قلاع الليل.. وعادت باحلي صباح...
عاش الشعب..
عاش الشعب..

Ghalib Tayfor

comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

108 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية