لكل الآباء والامهات… مبادرة لا للصمت، لنحمي اطفالنا من الاعتداءات والتحرش الجنسي

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

@منقول:-

عاااااجل لكل الآباء والامهات… مبادرة لا للصمت، فلنحمي اطفالنا..

تحدث في ندوة هذه المبادرة الكثير من الدكاتره والبروفات ورموز المجتمع ولكن لفت انتباهي بشده كلمة القانوني ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺍ ﻣﻨﺰﻋﺠﺎً ﻟﻼﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻜﻢ ﻟﻦ ﺗﺼﺪﻗﻮﺍ ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﻟﻜﻢ ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻃﻔﻞ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺭﺳﻤﻲ، ﻭﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ 2293 ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺟﻨﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺤﺴﺐ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺷﺮﻃﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ،

ﻭﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻭﻛﻴﻠﺔ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 8-10 ﺑﻼﻏﺎﺕ، ﻭﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺣﻮﺍﻟﻲ 30 ﺑﻼﻍ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﺍﻭ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻃﻔﻞ ﻣﻦ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ. ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺑﻤﺮﺍﺭﺓ : ﻫﺬﺍ ﻣﺜﻴﺮ ﻟﻠﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺠﺐ ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺻﺎﺑﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻻﺧﻼﻕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ؟

ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻓﻈﻴﻌﺔ ﺑﺪﺀﺍ ﺑﻤﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﻫﺎ ﺟﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﺍﻏﺘﺎﻟﻮﻫﺎ ﻭﺭﻣﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺌﺮ ﺍﻟﺴﺒﺘﻚ ﺗﺎﻧﻚ، ﻭﺷﻴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﻫﺎ ﻭﺭﻣﻮﺍ ﺟﺜﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻭﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﺼﺒﻮﻩ ﻭﺩﻓﻨﻮﻩ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮميلة، ﻭﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﻗﺎﻝ، ﺍﻷﺩﻫﻰ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ .

ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺸﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ : ﻗﻢ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ ﻭﻓﻪ ﺍﻟﺘﺒﺠﻴﻼ ﻛﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺳﻮﻻ، ﺍﻻﻥ ﻧﺮﻯ ﻣﻌﻠﻢ ( ﻣﺎﻳﻮ ) ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺗﻠﻤﻴﺬﺗﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻻﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﺮﺍﺀﺓ: ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺒﺖ ﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ؟ ﻓﺎﺳﺘﺪﺭﺟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻷﺭﻳﻚ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ، ﻭﺍﻏﺘﺼﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺑﻜﺖ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ. ﺑﺘﻨﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻏﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ. ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻳﻐﺘﺼﺐ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻃﺎﻟﺐ، ﺍﺳﺘﺎﺫ ﻳﻐﺘﺼﺐ 26 ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻫﺬﺍ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻻﺑﺸﻊ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺨﻠﻮﺓ ﻛﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ؟ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ

ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺮ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺦ ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﻃﺎﻟﺒﺔ !

ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻼﺙ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ 15-10 ﺑﻼﻏﺎﺕ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﺎﺕ؟ ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻏﺎﺿﺒﺎ : ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺼﻞ؟ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻮﺱ ﻳﻨﺨﺮ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ !

ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻣﺤﻤﻼ ﺇﻳﺎﻩ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ : ﻻﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﺎﺕ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﻠﻢ 4-4-4 ، ﻭﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ 3-3-6 ﻭﺍﻻﻥ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮﻫﺎ 3-9 ﻫﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺮﺍﻫﻖ 16 ﺳﻨﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﻃﻔﻞ ﻳﺎﻓﻊ ﻋﻤﺮﻩ 6 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﻻ ﺗﺤﺼﻞ ﺍﻻ ﻫﻨﺎ. ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺿﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻏﻠﻂ، ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺳﺘﺎﺫﺓ ﺿﺒﻄﺖ 26 ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻋﺎﺯﻳﺎً ﺫﻟﻚ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ.

ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺠﻬﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﻗﺎﻝ : ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﺗﻬﺪﺩ ﺍﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻧﻨﻲ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺎﻟﺠﻪ، ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻤﺖ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ . ﺛﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻷﺳﺮ ﺑﺘﺘﺒﻊ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ (ﺍﻟﺪﺍﻳﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻣﺎ ﻳﻠﺪ.. ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ %90 ﻣﻤﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻚ ﺍﺳﺮﻱ، ﺃﻭ ﺍﻻﺏ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺎﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ والاصدقاء، ﻭﺍﻻﻡ بالوظيفة او خروج متكرر او فيس و واتس، وﺯﻣﻦ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻳﻦ؟؟؟)

ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﺗﺒﺎﻋﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺼﻞ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ. ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻣﺮﺍﻡ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺤﺖ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻃﻔﻠﺔ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 149 ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻭﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻓﻴﻬﺎ 9 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺤﻜﻢ ﻟﻠﻤﻐﺘﺼﺐ ﺑﺸﻬﺮ ﺃﻭ ﺷﻬﺮﻳﻦ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺃﻋﻈﻢ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻫﻮ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﺴﻨﺔ 2010 ﻫﻮ ﺍﻋﻈﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ، ﻧﻨﺎﺷﺪ ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﻪ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎ، ﻓﻔﻴﻪ ﻣﺎﺩﺓ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺣﻖ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﻴﻢ. ﻭﻣﻤﻜﻦ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻻﻡ ﺗﻬﻤﻞ ﺍﻃﻔﺎﻟﻬﺎ. ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ.

ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﻔﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻭ (ﻧﺤﻦ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺭﺑﻂ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ).

ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍ ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﺫﺍ ﺣﺼﻞ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺍﻭﻝ ﺑﻨﺪ ﺍﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﺣﻤﻴﺖ ﻃﻔﻠﻚ ﻭﺍﺫﺍ ﺳﻜﺖ ﺣﻤﻴﺖ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ. ﻫﺬﺍ ﻗﻀﺎﺀ ﻭﻗﺪﺭ ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺁﺧﺬ ﺣﻘﻲ، ﻭﺍﻟﻮﺻﻤﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻠﺠﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺷﺨﺺ ﺭﺍﺷﺪ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻓﺎﺣﺸﺔ ﺿﺪ ﻃﻔﻞ ﻳﺎﻧﻊ ﺑﻜﻞ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﻳﺴﺮ؟ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻝ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻭﺭﻧﻴﻚ 8 ﺗﻤﺸﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻳﻌﻄﻮﻧﻚ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺛﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﺑﻼﻍ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ -45ﺏ ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺑﺎﻟﻀﻤﺎﻧﺔ ﻓﻌﻘﻮﺑﺘﻪ ﺍﻣﺎ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﺍﻭ 25 ﺳﻨﺔ. ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺍﻻﺏ ﺍﻭ ﺍﻻﻡ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻥ

ﻳﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻼﻣﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺛﻢ ﻳﺎﺗﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻛﻼﻣﻪ، ﻭﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺼﺪﺭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻮﺭﺍ ﻳﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻻﻋﺪﺍﻡ ﺷﻨﻘﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﺃﻭ ﺑﺴﺠﻦ ﻣﺆﺑﺪ . ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ : ﻫﻞ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﻗﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻗﺼﻰ ﻋﻘﻮﺑﺔ؟ ﺛﻢ ﺃﺟﺎﺏ ﻗﺎﺋﻼ : ﻟﻢ ﺗﻘﻠﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻭﻫﻲ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭﻗﺪ ﻧﻔﺬﻭﺍ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻓﻲ 45 ﺷﺨﺼﺎ

ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻭﻫﻨﺎﻙ 360 ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ.

ﻭﺍﻟﺤﻞ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﻣﻬﻢ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻋﺪﺍﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﺷﻬﺎﺩ. ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺭﻓﻌﺖ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ، ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﺪﻣﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻋﺎﻡ، ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻦ ﻭﻫﺘﻔﻮﺍ ﻟﻪ : ﺳﻦ ﺳﻦ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ ﺳﻦ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﻭﺭﺩ ﻟﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺴﺖ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﻜﺘﻮﺍ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻭﻣﺬﻛﺮﺓ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﻢ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺗﻬﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﺑﺔ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻴﻦ ﻭﻭﻋﺪﺗﻬﻢ ﺧﻴﺮﺍ ﻭﻻ ﺯﻟﻨﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﺎﻡ ﻓﺎﻏﺘﺼﺎﺏ ﻃﻔﻞ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻻ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ، ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺘﻢ ﺣﻤﺎﺭ ﺍﻋﺘﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺩﺣﺶ ﺃﻭ ﺛﻮﺭ ﺍﻋﺘﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ ﺃﻭ ﺩﻳﻚ ﻳﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﻜﻮﺕ . ﻭﺍﻃﺎﻟﺒﻜﻢ ﻛﻠﻜﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻄﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺎﻻﻋﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻋﺎﻡ ﻟﻤﻐﺘﺼﺒﻲ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ..

انشروها لكل القروبات بارك الله فيكم ..

comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

23 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية