تاريخ نشاة مملكة الفونج

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

تاريخ نشاة المملكة:

جاء في أغلب المؤلفات الحديثة أن الصلات بين العرب والسودان قبل الاسلام تم أغلبها عن طريق العبور من سواحل اليمن إلى الحبشة أولا ثم إلى السودان إما سلمية من أجل الاستقرار و التجارة أو من أجل الغزو. وبالطبع فقد سهل مضيق باب المندب العبور بين ساحلي البحر الأحمر.

بعد ذلك تكاثر العرب الذين وفدوا الى السودان عن طريق الهجرات البطيئة والعفوية  ، وقد تحققت من تلك الهجرات نشر الاسلام،  كما استقر المهاجرين نسبة لتوفر الماء والكلأ لهم ولانعامهم. وهذه الهجرات لم تاتي دفعة واحدة بل على مر السنين ،  هؤلاء القادمين تصاهروا وتعايشوا مع الاهالي سلميا وانتشر الاسلام في تلك البقاع بالحكمة والموعظة الحسنة، وانتهجت الطرق الصوفية التي ساعدت كذلك في اظهار مبدأ التسامح وقبول الاخر ، وبذا وضعت اللبنة الاساسية للوجود الاسلامي بالسودان، وارتقى الاسلام من غرس التسامح ونشر مبادئه السمحة ، الى المساواة و التمسك بالحرية والبعد عن التطرف والاكراه ، ونبذ الحروب والعنصرية ، حتى تكون تحالف بين العرب المهاجرين بقيادة زعيمهم عبدالله جماع وبين الفونج بزعامة عمارة دنقس، واستطاعت القوتان ان تكونا اول مملكة اسلامية في عام 1504م تحت اسم السلطنة الزرقاء ، وقسمت السلطة فيها على ان يكون الملوك من الفونج والوزراء من العبدلاب اي العرب المهاجرين، وبدون استخدام سلاح وصلت القوتان المتحالفتان الى الغاية من الوحدة وهي التعاون والتحالف والمشاركة في الاراضي والمناصب

وكانت تعرف ايضا بمملكة الفونج
والسلطنة الزرقاء وكان لقب السنانير يطلق علي رعاياها. وتعتبر
مملكة سنار اول دولة عربية اسلامية قامت بالسودان بعد انتشار
الاسلام و اللغة العربية نتيجة لتزايد الوجود العربي و التصاهر بين
العرب و النوبة.
اهتم ملوك سنار بالعلم حيث اقاموا رواق السنارية في الازهر بالقاهرة
من اجل طلاب مملكة سنارالمبتعثين الي هناك, وشجعوا هجرة علماء
الدين الاسلامي للهجرة الي السودان للدعوه ونشر العلم.
وانشاء احد سلاطين مملكة سنار و يدعي بادي الاحمر وقفا بالمدينة
المنورة لاستفبال الزوار من مملكته للاقامه هناك عند زيارتهم للاراضي
المقدسة ولا يزال جزء من اوقاف السودان هناك.
و انتشرت ايضا الخلاوي التي تعرف ايضا بالكتاتيب في السودان لتحفيظ
القران الكريم و علوم العربية و الحساب.

السلاطين :

عندما يبتنى سلطان سنار قصرا يجعل في سوره في حائط واحد تسعة أبواب، يدخل من كل باب كبير إقليم. وجرى الأمر على أن يختار كل إقليم ملكه بطريقة متوارثة. إلا أنه بعد اختياره لا يحكم حتى تتم مباركة ملك الملوك اعترافاً بالسلطة المركزية. وفي مثل هذا النظام تكون الشورى والتراضي أساسي التعامل السلمي بين الأقاليم والمركز..

قائمة ملوك مملكة الفونج او السلطنة الزرقاء او المملكة السنارية

الملك عمارة بن الملك عدلان ( دنقس )------ 1504 وحتى 1534 مؤسس المملكة فى سنار وكانوا يقولون له ملك الشمس والظل
الملك عبد القادر ود عمارة ------ 1534 وحتى 1544
الملك نايل ود عمارة 1544 ----- 1555
الملك عمارة ابو سكاكين 1555 ----- 1563 في عهده توفى الشيخ عبدالله جماع وخلفه ابنه الشيخ عجيب المانجلك ويسمى بسيد العادات وانشأ نظام حكم الدواويين والقضاء اذ عين الشيخ عبدالله العركى بن مؤسس الطريقة القادرية واصبح اول شخص مسئول عن القضاء .
الملك دكين العادل ود نايل1563 ----- 1578
الملك طبل --------------1578 ----- 1589
الملك عبد القادر الثانى 1589 ----- 1599
الملك اونسه 1599 ----- 1509
الملك عدلان 1605 ----- 1612 فى عهده حدث خلاف بين الفونج حيث خرج عجيب المانجلك على سلطة الدولة المركزية مما اضطر حكومة سنار لمقابلته فى معركة بين العيلة فونج (العيلفون حاليا) والحلفايا وتحديدا كركوج بالقرب من الجريف قتل فيها الشيخ عجيب المانجلك وفر ولديه الامير العجيل لدنقلا والامير عثمان الى البجا، ويقال ان العثمن من ذريته ،ولما راى الملك عدلان اضطراب حبل الامن فى مملكته جاء للولى الكامل الشيخ ادريس ود الارباب ويقال انه يمت بصلة للشيخ عجيب بامه وحلف له الملك اليمين اذا رجع الامير العجيل ان ينزل منزل والده فذهب الشيخ ادريس الا دنقلا واحضر الامير العجيل وتم الصلح واستمر الحلف.
الملك بادى سيد القوم 1612 ----- 1615
الملك رباط ود بادى سيد القوم 1615 ---- 1643
الملك بادى ابو دقن بن رباط 1643 ---- 1678 وهو من اولياء الله الصالحين وحضر ديوان الشيخ عبد القادر الجيلانى وفى عهده حدث توسع فى المملكة وغزا بلاد الشلك و جبال تقلى واشتهر بالجود واحضر العلماء من المغرب والحجاز والازهر وبنى مسجد سنار العتيق وقصره من خمس طوابق واسس مخازن السلاح ومدحه الشخ عمر المغربى بقصيدة .
الملك اونسه الثانى ود ناصر 1678 ---- 1689
الملك بادى الاحمر بن اونسه 1689 ---- 1715 قامت ثوره ضده تحالف فيها الفونج والقواسمة ونصبوا ملك غيره اسمه اوكل لكن بدل باونسه الثالث ونفى لدنقلا (فونج دنقلا )وقصره بدنقلا.
الملك اونسه الثالث بن بادى الاحمر 1715 ---- 1718 ويقال لنسله الاونساب لانه اخر ملك من نسل عماره ويقال كان منهمك فى اللعب واللهو وعزل وجئ بالملك نول بدلا عنه.
الملك نول 1718 ---- 1724 اطلق علىه لقب النوم لانه كان يسهر من اجل رعيته وراحتهم واطمئنانهم لحكمه لهم.
الملك بادى ابو شلوخ ود نول 1724 ---- 1762 اشهر ملوك سنار حيث انتصر على اياسوس ملك الحبشة واخضع حكم المسبعات لحكمه وكان وزيره وعديله زعيمالهمج ابولكيلك ورغم نجاحاته نفى الى كسلا (فونج كسلا) وهى بداية ضعف ملوك الفونج وبداية نفوذ الهمج.
الملك ناصر ود بادى ابو شلوخ 1762 ---- 1769 انقلب عليه وزراؤه ( اولاد ابولكيلك ) وقتل وجاء من بعده باسماعيل اخوه.
الملك اسماعيل ود ناصر 1769 ---- 1778 نفى لسواكن ( فونج سواكن)
الملك عدلان الثانى 1778 ---- 1789 وزيره بادى ود رجب الذى خلف ابولكيلك واخذ يدير الحكم بقوة لكنه دخل في خلاف مع مشايخ قرى فتازر معهم الفونج ضده 1780 وخلفه الشيخ رجب وحاول الملك عدلان انهاء سيطرة الهمج وشن عليهم حملة هزم فيها وقويت شوكة الهمج وضعف ملوك سنار مما شجع محمد على لغزو السودان .
الملك اوكل 1789 ----- 1789 حكم شهرا واحد
الملك طبل 1789 ---- 1789 حكم شهر واحد
الملك بادى الشامى 1789---- 1789 حكم شهر واحد
الملك حسب ربه 1790 ---- 1790 حكم مدة شهر واحد
الملك نوار 1790 ---- 1790 شهر واحد
الملك بادى السادس بن طبل 1791 ---- 1821 حكم 29 سنة وهو اخر ملوك الفونج وبدا فى عهده الفتح والذى شهد اضطرابات قادها الجعليين وملوك البطاحين والشكرية قتل فيها عوض الكريم ابوسن زعيم الشكرية فتم الصلح وتزوج زعيم الشكرية من ستنا بنت المك عدلان (توجد وثيقة ) وتم اعطائهم ارض هدية، وزيره محمد ود عدلان ود بادى ود رجب صاحب القولة المشهورة فى رده للخديوى محمد على باشا( لا يغرنك مالقيت من الجعليين والشايقية نحن الملوك وهم الرعية ويكن معلومك ان سنار محمية بجرد ادهمية وصوارم هندية ورجال يوالون القتال بكرة و عشية ) وهو مدفون فى رونقا ( عاصمة مشيخة خشم البحر) وهى قرية بريفى السوكى ولا زالت مقبرته واضحة المعالم.

مظاهر الحضارة :

ونلاحظ أن وثائق الدولة الرسمية تسمي كل دار باسم جغرافي لا عرقي وإن كان معلوماً أن دار شندي هي دار جعل، ودار سنار المحصورة بين النيلين الأبيض والأزرق هي دار الفونج، ولقد يعلم من علم أن دار الفونج- على سبيل المثال- يسكنها من قديم قبائل شتى سوى الفونج. فكان حكيماً تصرف الدولة آنذاك في وسمها الدار بسمة جغرافية لا عرقية.

نهاية المملكة:

يسجل مؤرخ السلطنة السنارية «أن المك عدلان- سلطان السودان لذلك الزمان- اشتد ساعده وكثر مساعدوه وتفاكر معهم في ما صنع الوزراء من الهمج مع جده المك بادي وعمه المك ناصر ووالده المك اسماعيل من العزل والقتل، وأظهر لهم ما في ضميره من إرادته الفتك بالوزراء، ورد السلطات كاملة الى يده. وكاتب الشيخ الأمين ود عجيب، وكاتب أولاد نمر ووعدهم بمملكة الجعليين لأن أباهم كان وكيلاً على دار جعل». فتآمر الجميع من الفونج والعبدلاب وأولاد نمر من الجعليين على حرب الهمج. أما المك سعد فكان- كما هو متوقع- موالياً للوزراء الذين بقرارهم تقلد الملك. قال: «وأما ما كان من أمر الشيخ الأمين وأولاد نمر فإنهم عقدوا مع المك عدلان بأنه إذا كانت هناك حرب صحيح فاقبض على وزيرك ابراهيم ومن معه من الهمج واقتلهم. فهجم عليهم المذكور وقبض ابراهيم ولد محمد وطائفة منهم وقتلهم بالفاشر- يعني السوق» يريد أنه قتلهم عياناً بياناً. وإمعاناً في تبيان سيادته على الجميع قبض على بنات الشيخ محمد أبولكيلك شقيقات وزرائه، وأرسلهن سراري للجعليين وغيرهم ممن معه. فاشتعلت الحرب وزحف الوزير رجب بكامل جيش السلطنة الذي كان معه على سنار، وكان صياحهم: «يا سنار جاتك نار»، فخرج اليهم المك عدلان وحربته- أي عسكره- واقتتلوا بمحل يعرف بالترس قتالاً شديداً، فقتل الوزير الشيخ رجب وطائفة من الأعيان الذين كانوا معه، وهزم حزب الوزراء هزيمة نكراء وتفرقت كلمتهم. فمنهم من طلب ولد جعل وهو المك سعد الذي كان في صف الوزراء ونجا من المعركة، ومنهم من طلب الغرب. وأبى أحدهم، وهو الشيخ ناصر، أن يستسلم للهزيمة. وظل ينتظر الفرصة، ودسّ في ما زعموا السم للسلطان عدلان. وقيل طبوه- أي سحروه- وكان رجلاً عادلاً في الرعية جباراً قاهراً لمعانديه، لا سبيل لهم بكسر قواته وهو على رأسها. فأقام ناصر سنتين يتربص والمك في تلك المدة يعالج في المرض. فجهز جيشاً على رأسه أمين الفونج وولد عجيب وأبو ريدة كبير أوليائه من الفور، وطائفة من قواده المرموقين وآل بيته، فتلاقوا بمحل اسمه (انطرحنا) واقتتلوا قتالاً شديداً فانهزمت جماعة المك وكثر القتل في حربته، حتى إن بعضاً منهم ألقى بنفسه في البحر، وطردوهم حتى دخلوا سنار وتأسف المك على عدم حضوره فأقام أياماً ومات الى رحمة مولاه قبل أن يدخل ناصر بجيشه القصر ويخربه. قال المؤرخ السناري: «ومن هنا انتهت شوكة الفونج ولم تقم لهم قائمة. فصار ملكهم عادة، وصار التاريخ والملك باسم الهمج حقيقة، واندرس أثرهم فصاروا يقتلون فيهم ويعزلون ويولون. كانت نهاية المك عدلان عام 1203 للهجرة (1788- 1789م)

Merken
comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

37 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية