لمن يغرد أيلا - ازهرى مدنى

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

لمن يغرد أيلا !!

)ودالنديانة(

الأمر جد محير ولكن ليس عصى على الأكتشاف وخاصة أذا تتبعنا تغريد الرجل خارج سربه وذلك ليس بسبب نشازه فى العزف ولكن لأسلوبه المتفرد فيه
الذى يمكن أن يصير اضافة أبداعية لسمفونية العرف الأنقاذية الماسونية
والأبداع هنا يأتى من عزف الرجل على وتر الأنجاز الحساس الذى يدغدق الأحاسيس ويلهب الحماس ويعمى أعين الناس!!!
والمبدع فى الرجل أنه يمتلك أدواته كحاواى محترف وماهر فأنجازات الرجل هو أكبر المستفدين والرابحين منها من شتى النواحى رغم هامشيتها إلا أنها تصنع صوتاً ضجيجاً وهالة من الزييييف تبهر العيون كما فعل سحرة فرعون !!!
فالرجل يبدو أنه أختار أسهل الطرق ورصفها ليمهد الطريق لنفسه أولاً ثم لمن أتى به ثانياً ليعبر فوق أزمة مشروع الجزيرة بسلام الى أن تموت الأزمة بفعل التيه والنسيان وربما حتى يستنجد أهل المشروع به لتخليصهم منه بعد أصبح عبئاً يصعب حمله وتحمله !!!
ولكن يبدو أن الساحر الأنقاذى أصتدم بأهل موسى !!
فالجزيرة وطن مصغر داخل الوطن الأكبر وجل أهله يعملون ويفهمون ويفقهون فى الزراعة أكثر من أى شىء آخر ولذلك هم أهل أستقرار ومدنية ومن الصعب خداعهم فهم أهل حنكة وحكمة وصبر وقدرة على المناورة وأدرى أهل الأرض جميعاً بشعاب قضيتهم وطرق حلها !!
وهذا ما حير الساحر أيلا من قبله من فشلة الأنقاذ وحتى كبيرهم الذى علمهم السحر والذى وصل الأمر به الى أعلان العداء الصريح وكيل الأساءات لأهل الجزيرة بعد أن عجزت كل مؤامراته وسحرته من كسر أرادتهم وتدجينهم بسواقط أبنائهم الذين باعوا أنفسهم للشيطان فأصبحوا كمرضى الجزام ينفر منهم الناس !!!
وهذا مادعى الساحر أيلا ليتشد تغريداً آخر بعد أن فشل تغريدته الأولى التى ذهبت أدراج الرياح وتنتطر الخريف لتتطاير أوراقها !!
فالمناشدة والتى أطلقها عبر المنبر للألتقاء بأهل المنبر عبر قيادتهم تؤكد كل ماسبق وأن الرجل أدرك تماماً القوة الحقيقية والركيزه الأساسية لأى شىء يتعلق بأمر مشروع الجزيرة لابد أن يمر أو أن يمرر من خلال قنوات أهل المشروع الحقيقين فى المنبر والتحالف وحتى بعض الذين ضلوا طريقهم يوماً الى حراك المؤتمر اللاوطنى !!!
ولكن حتى لايظن البعض أننا متشائمون أو منخدعون رأينا أن تبدوا الفكرة واضحة وأن أمام الساحر أيلا مفترق طرق أما أن يعبدها ويعبر بها بسلام رغم أنف النظام أو أن ينتظر جنى الحطام كما فعل أسلافه من قبل !!!
فى الختام ما زال فى الفم الكثير من الكلام !!!!

comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

36 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية