مقاطعة المنتجات الغذائية المصرية - جلال الدين محمد ابراهيم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
جلال الدين محمد ابراهيم

مجموعة من الشركات المصرية ورجال الأعمال تأتي للسودان بصورة دورية وجدول أعمالها فقط من أجل شراء اللحوم السودانية، وتشترط أن تكون التغذية (عشبية طبيعية والوزن كبير) وكما يقول الرعاة السودانيون (عجول قشاشية) (Natural organic feed) ويعرفون العجول التي ترعى بالمراعي الطبيعية بأن لون لحومها يميل إلى الأبيض؛

وليست تلك التي يميل لون لحومها إلى اللون الأحمر الداكن الأقرب الى البني،، فهذه الأخيرة يكون تم تغذيتها بكميات كبيرة من (المولاس - عسل القصب) الأسود اللون؛ والذي ينعكس لونه على اللحوم ،، وهي مرفوضة للتجار المصريين لأنها لا تلبي مواصفات السوق الأوربي المستهدف من قبل التجار المصريين للتصدير من مصر إلى دول أوربا كافة ،، باسم منتجات لحوم مصرية. والعجيب أن هذه اللحوم يتم ذبحها في مصر بواسطة مسالخ تابعة للجيش المصري،، ولكن لا تباع للسوق المصري،، بل تباع للسوق الأوربي،، والغريب من كل ذلك؛ أن كل الدول الأوربية تعلم، بل تطلب بأن تكون اللحوم المصرية من تربية المراعي السودانية الطبيعية. (بالله ما شيء عجيب).

والأغرب من كل ذلك بأن اللحوم السودانية تباع في أوروبا بسعر الكيلو( 40 يورو) ما يعادل ( 800 جنيه لسعر الكيلو) وبكل فخر يكتب عليها دباجة تحمل عبارة مكررة بكل اللغات الأوربية تعني (100 % Organic meat) لحوم عضوية مئة في المئة.

ومصر تدخل العملات الصعبة من اللحوم السودانية ومن (الكركدي) ومن السمسم السوداني، ومن كل ما يصدر إليها وهي تعيد تصديرها،، والسبب لأن السودان مضروب عليه حصار،، والسودان أصبح عبارة عن الحديقة الخلفية لمصر، بل أصبحنا المزرعة الخلفية لمصر، ومن صالح مصر أن يستمر الحصار الاقتصادي على السودان مليون قرن !!. لذلك يتطاول بعض أهل الإعلام الهابط في مصر على السودان، وهم لا يعلمون بأن الناتج القومي المصري مدعوم من السودان بمنتجات شعب لا ينزل لمستويات السفاهة التي نشاهدها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ولو لا اللحوم والمنتجات السودانية لوصل الجنيه المصري إلى(50 جنيهاً مصرياً).

تحصلت على مقطع (فيديو) لقناة تلفزيونية مصرية فيه اعتراف صريح و دامغ من جهات مصرية بأن المنتجات المصرية الزراعية تحمل أمراضاً مثل السرطان وفيروس الكبد الوبائي بكل درجاته. وعبر الوتساب أرسلت هذا المقطع إلى كل من السيد وزير الخارجية البروف غندور وللسيد وزير الصحة الاتحادية الأستاذ (أبو قردة) حتى تعلمه الجهات الرسمية في البلاد، بأن أي محاولة لإدخال للمنتجات المصرية بواسطة بعض التجار أصحاب المصلحة الرخيصة للسودان ( ضعاف النفوس) ومحاولة تغيير الواقع فإن هذا التسجيل (الفيديو) هو دليل دامغ، وشهادة من خبراء مصر ضد مصر بأن منتجاتهم يتم زراعتها بمياه الصرف الصحي، وفضلات الشعب المصري و بدون معالجة؛ بل بمياه كاملة الدسم (الجرثومي والفيروسي وعليها شوية بهارات "ديدان" من نوعية، "اُلتلي إيه بقى" - لزوم فتح الشهية) وووووع...

comments

أضف تعليق


كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية