اكتشاف جديد يرجح نظرية التطور

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

اكتشاف جديد يرجح نظرية التطوركشف باحثون أن بقايا العظام التي عثر عليها في مغارة في جنوب أفريقيا تعود لنوع قديم من الجنس البشري لم يكن معروفا للعلماء من قبل، بحسب ما أعلن فريق دولي من العلماء. وعثر على هذه العظام بين العامين 2013 و2014،

September 14, 2015  

(وكالات – حريات)

كشف باحثون أن بقايا العظام التي عثر عليها في مغارة في جنوب أفريقيا تعود لنوع قديم من الجنس البشري لم يكن معروفا للعلماء من قبل، بحسب ما أعلن فريق دولي من العلماء.

وعثر على هذه العظام بين العامين 2013 و2014، وهي مجموعة من 1550 قطعة تعود الى ما لا يقل عن 15 شخصا، من بينهم أطفال وكبار ومسنون.

وتبين بعد الدراسات والتحليلات أن هذه البقايا (تعود إلى نوع بشري لم يكن معروفا حتى الآن) بحسب ما أعلنت كل من جامعة ويتواترساند في جوهانسبورغ وناشونال جيوغرافيك سوسايتي ووزارة العلوم في جنوب أفريقيا، في مؤتمر صحفي عقد في (ماروبنغ) حيث سجل الاكتشاف.

وأطلق على هذا النوع البشري اسم (هومو ناليدي) وهو من الفئة نفسها (هومو) التي ينتمي إليها الإنسان المعاصر (هوموسابيان).

ووصف متحف التاريخ الطبيعي في لندن هذا الاكتشاف بأنه مهم جدا. والعظام المتحجرة المعثور عليها تشكل أكبر عينة من المتحجرات البشرية يعثر عليها على الإطلاق في أفريقيا.

وقال الباحث (جون هوكس) في مقال نشر في مجلة (إي لايف) العلمية إن هذه البقايا المتحجرة تشير إلى أن أفراد هذا النوع كانوا (بادمغة صغيرة بحجم برتقالة وقامات رشيقة)، وكان متوسط طولهم متر ونصف المتر، ووزنهم 45 كيلوغراما.

وجاء في بيان مشترك أصدرته جامعة ويتس وناشونال جيوغرافيك ووزارة العلوم في جنوب أفريقيا أن يدي هذا الإنسان (توحيان بأنه كان قادرا على استخدام الأدوات)، وأن قدميه شديدتا التشابه مع قدمي الإنسان المعاصر.

وأضاف البيان (أن قدميه الطويلتين توحيان بأنه كان يمشي لوقت طويل).

ومن شأن هذه الاكتشاف أن يعقد أعمال الباحثين في تطور الجنس البشري، إذ أن هذا النوع الجديد لديه خاصيات مشتركة مع الإنسان المعاصر ومع الأنواع القديمة من البشر.

وقال كريس سترينغر المسؤول في متحف التاريخ الطبيعي في لندن (بعض الملامح لدى إنسان (هومو ناليدي) مثل يديه ومعصمه وقدميه تتشابه كثيرا مع الإنسان المعاصر).

في المقابل (دماغه الصغير وشكل الجزء الأعلى من جسمه يجعله أقرب إلى نوع بشري قبل الإنسان يسمى استرالوبيثكس) أو القردة الجنوبية. ويلقي هذا الاكتشاف الضوء على حلقة الوصل بين القردة الجنوبية وأسلاف الإنسان المعاصر، قبل مليوني عام.

وقال الباحث كريس سترينغر (إن اختلاط الخاصيات لدى (هومو ناليدي) يشير إلى تعقيد الشجرة الوراثية للإنسان، وضرورة التعمق في الأبحاث لفهم الأصول القديمة لنوعنا).

وتساءل الباحثون عن الأسباب وراء دفن هذه العظام في حجرة عميقة من المغارة يتطلب الوصول إليها اجتياز نفق ضيق جدا بحيث لم يتمكن من دخولها إلا ذوو القامات الصغيرة من الباحثين. ومن الفرضيات التي قدمها العلماء لتفسير وجود هذا المدفن الجماعي في هذا المكان هجوم لحيوانات مفترسة غير معروفة، أو وفاة مفاجئة أو وقوع في كمين.

لكن الفرضية الأرجح برأي لي برغر الباحث في جامعة (ويتواترسراند) أن هذه الجثث وضعت في هذا المكان عن قصد، وهو سلوك (مذهل من نوع بشري بدائي) ، أى قدرتهم على إقامة الشعائر الجنائزية والتفكير الرمزي، وهو أمر مرتبط بالبشر خلال المئتي الف سنة الأخيرة. ويساهم ذلك في تفسير تاريخ السلوك الإنساني.

comments

أضف تعليق


Sudanese Songs | اغانى سودانية

كراكاتير سودانى

توثيقات سودانية | تابعونا على اليوتيوب

 
Merken
Merken
Merken
Merken
Merken

مدن ومعالم سودانية

Who's Online

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

منوعات ثقافية

الشعر السودانى

اغانى وطنية

الصحة والتعليم

توثيقات سودانية

معلومات علمية

تاريخ السودان

متنوعات ثقافية